الشيخ الصدوق

37

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن عمر بن حنظلة « 1 » فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس « 2 » رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عمر بن حنظلة . وما كان فيه عن حريز بن عبد الله « 3 » ، فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري ، ومحمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، وعلي بن حديد « 4 » ، وعبد الرحمان بن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى الجهني ، عن حريز بن عبد الله السجستاني ، ورويته أيضا عن أبي ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنهم ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن علي بن إسماعيل ، ومحمد بن عيسى ، ويعقوب بن يزيد ، والحسن بن

--> ( 1 ) عدّ الشيخ في رجاله عمر بن حنظلة في أصحاب الباقر ( ع ) : ( 64 ) قائلا : عمر : يكنى أبا صخر ، وعلي : ابنا حنظلة كوفيان عجليان . كما عدّه في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 451 ) قائلا : عمر بن حنظلة العجلي البكري . وكذا ذكره البرقي بمضمون ما ذكره الشيخ : وأثبته ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1118 ) بعنوان : عمرو بن حنظلة ، ( ولا شك في أنه خطأ مطبعي ) ، وذكر بعد ذلك أنه في رجال الشيخ من أصحاب الباقر ( ع ) ، ولم يذكر غير ذلك . قال السيد الخوئي مد ظله : « أقول : إن الرجل لم ينص على توثيقه ، ومع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثاني إلى وثاقته واستدل على ذلك بوجوه . . . » ثم ذكر دام ظله هذه الوجوه ، وهي روايات سيقت في المقام وعددها أربع ضعّفها كلها ، وأضاف وجهين آخرين بيّن أيضا عدم دلالتهما على ما أريد الاستدلال بهما عليه ، ثم ختم بتضعيف طريق الصدوق إلى عمر بن حنظلة بالحسين بن أحمد . فراجع معجم رجال الحديث 13 / 27 - 29 . ( 2 ) هو الحسين بن أحمد بن إدريس القمي الأشعري ، يكنى أبا عبد الله ، روى عنه التّلّعكبري ، عدّه الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 29 ) . وكانت له إجازة من التّلّعكبري . ( نسبة إلى تل عكبرا : بلدة من نواحي دجيل بينها وبين بغداد عشرة فراسخ ) . ( 3 ) مرت ترجمته فراجع . ( 4 ) علي بن حديد ، ذكره الشيخ في الفهرست : ( 384 ) قائلا : المدائني ، له كتاب . . . . وعدّه في رجاله في أصحاب الرضا ( ع ) : ( 42 ) قائلا : علي بن حديد بن حكيم ، كوفي ، مولى الأزدي ، وكان منزله ومنشأه بالمدائن . وعدّه أيضا في أصحاب الجواد ( ع ) : ( 11 ) . وقال النجاشي : « علي بن حديد بن حكيم المدائني الأزدي الساباطي ، روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ، له كتاب . . . الخ » . وذكره البرقي أيضا في أصحاب الرضا والجواد ( ع ) ، وذكر الكشي أثناء ترجمته لهشام بن الحكم : ( 131 ) : رواية عن أبي جعفر الثاني ( ع ) تشتمل على مدح لعلي هذا ، كما ذكر أثناء ترجمته ليونس : ( 351 ) رواية أخرى مماثلة ، وكلتاهما ضعيفتا السند كما يقول السيد الخوئي دام ظله ، فلا يبقى للاعتماد على توثيقه - على مبناه دام ظله - إلا وروده في طريق أسانيد كامل الزيارات . مع أن الشيخ الطوسي ( ره ) صرح في الاستبصار 1 ، 21 - باب البئر يقع فيها الفارة والوزغة و . . . ، ح 112 . حيث ورد في سنده علي بن حديد ، فقال الشيخ تعقيبا على هذا الخبر : « فأول ما في هذا الخبر أنه مرسل وراويه ضعيف وهو علي بن حديد . . . الخ » . وقد أشار إلى هذا الحديث بالخصوص ابن داود عندما ذكره في القسم الثاني منه ( 336 ) قائلا : قال الشيخ في باب المياه من الاستبصار : إنه ضعيف . كما أن الكشي : ( 461 ) ذكر أنه كان فطحيا .